عبد الحي بن فخر الدين الحسني

61

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر

بالفارسية ، ومنها مختصر له بالعربي في أصول الفقه ، ومنها رسالة له بالعربية في « رد الاشراك والبدع » رتبها على بابين ، ومنها « تنوير العينين في إثبات رفع اليدين » بالعربية ، ومنها « سلك نور » مزدوجة له بالهندية ، ومنها « تقوية الإيمان » كتاب له مشهور بالهندي ، وهو ترجمة الباب الأول من رسالته في « رد الاشراك » ، وقال أحمد بن محمد المتقى الدهلوي في « آثار الصناديد » : إن رسالة له في المنطق ادعى فيها أن الشكل الرابع من أجلى البديهيات والشكل الأول خلافه وأقام على ذلك الادعاء من البراهين ما لم يندفع ولم يجترئ على دفعها أحد من معاصريه - انتهى . وقال الشيخ محسن بن يحيى الترهتى في « اليانع الجنى » : إنه كان أشدهم في دين اللّه ، وأحفظهم للسنة ، يغضب لها ويندب إليها ويشنع على البدع وأهلها ، من مصنفاته كتاب « الصراط المستقيم » في التصوف ، و « الإيضاح » في بيان حقيقة السنة والبدعة مشهوران يرغب الناس فيهما ، ومختصر في أصول الفقه ، و « قرة العينين » صوابه « تنوير العينين » ، انفرد فيها بمسائل عن جمهور أصحابه ، واتبعه عليها أناس من المشرق من « بنگاله » وغيرها أكثر عددا من حصى البطحاء ، وله كتاب آخر في « التوحيد والاشراك » فيه أمور في حلاوة التوحيد والعسل وأخرى في مرارة الحنظل ، فمن قائل إنها دست فيه وقائل إنه تعمدها - انتهى . قال صديق بن الحسن القنوجي في « أبجد العلوم » بعد ما نقل تسلك العبارة : أقول ليس في كتابه الذي أشار إليه وهو المسمى برد الاشراك في العربية وبتقوية الإيمان بالهندية شئ مما يشان به عرضه العلى ، ويهان به فضله الجلى ، وإنما هذه المقالة الصادرة عن صاحب « اليانع الجنى » مصدرها تلمذه بالشيخ فضل حق الخيرآبادى ، فإنه أول من قام بضده وتصدى لرده في رسائله التي ليست عليها أثارة من علم الكتاب والسنة - انتهى . وقال في « الحطة بذكر الصحاح الستة » في ذكر الشيخ ولى اللّه